إظهار الرسائل ذات التسميات اوراد وأذكار ودعوات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اوراد وأذكار ودعوات. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 24 يناير 2016
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014
صَلاةُ التَّسْبِيحِ
عَنْ
عكرمة عَنْ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ للعبَّاسِ ابنِ عَبْدِ
المُطَّلِبِ : « يَا عبَّاسُ يَا عَمَّاهُ !
أَلا أُعْطيكَ ، أَلا أَمْنَحُكَ ، أَلا
أَحْبُوكَ ، أَلا
أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ ؟ إِذَا أَنْتَ
فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ
: أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، قَدِيمَهُ وَ
حَديِثَهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، صَغِيرَهُ
وَكَبِيَرهُ ، سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ ،
عَشْرَ خِصَالٍ : أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ في كُلِّ رَكْعَةٍ
فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً ، فَإِذَا
فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ في أَوَّلِ
رَكْعَةٍ فَقُلْ وَأَنْتَ قَائِمٌ :
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا
إِلهً إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ
عَشَرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ
فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشَراً ،
ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ
فَتَقُولُهَا عَشْراً ، ثُّمَ تَهْوِي
سَاجِدَاً فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ
عَشْراً ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ
السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْراً ، ثُمَّ
تَسْجُدُ وَتُقُولُهَا عَشْراً ، ثُمَّ
تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْراً ،
فَذلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ في كُلِّ
رَكْعَةٍ ، تَفْعَلُ ذلِكَ في أَرْبَعِ
رَكَعَاتٍ ، إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ
تُصَلِّيَهَا في كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً
فَافْعَلْ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي
كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ
تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ،
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ
مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي
عُمُرِكَ مَرَّةً (1) » .
أخرجه
أبو داوود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه
(1) هذه الصلاة تسمى صلاة
التسبيح وفضلها عظيم كما رأيت فاحرص عليها
أيها الأخ المسلم ما استطعت . وفقنا الله
وإياك لما فيه الخير.
حاشية :
ضعف بعض العلماء طرق حديث صلاة
التسبيح .
وحديث ابن عباس يقرب من شرط
الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه ، ومخالفة
هيئتها لهيئة باقي الصلوات ، وقد ضعفها ابن
تيمية ، وتوقف الذهبي . قال أبو منصور الديلمي
في مسند الفردوس : صلاة التسبيح أشهر الصلوات
وأصحها إسناداً . وقال البيهقي : كان عبد الله
بن المبارك يصليها وتداولها الصالحون بعضهم
عن بعض ، وفي ذلك تقوية للحديث . وقال عبد
العزيز ابن أبي داود وهو أقدم من ابن المبارك :
من أراد الجنة فعليه بصلاة التسبيح ، وحضّ على
استحبابها من الشافعية أبو حامد والجويني
والغزالي وغيرهم .فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »
عَنْ
أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ :
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَسْعَدُ
النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى
اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ : « لَقَدْ ظَنَنْتُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلَني
عَنْ هذَا الْحَدِيِثِ أَحَدٌ أَوَّلَ
مِنْكَ لِما رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى
الْحَدِيثِ : أَسْعَدُ النَّاسِ
بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ
قَالَ : لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ خَالِصَاً مِنْ
قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ » .
أخرجه
البخاري
وَعَنْ
عبادةَ بن الصَّامِت رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَمَ قَالَ : « مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ
إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ
وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلى
مَرْيَمَ وَروحٌ مِنْهُ ، وَالْجَنَّةَ
حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللهُ
الْجَنَّة عَلى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ
الْعَمَلِ » .
أخرجه
الشيخان والترمذي
وزادَ
جنادة : « مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
الثَّمَانِيَةِ أَيُّهَا شَاءَ » .
أخرجه
البخاري واللفظ له ومسلم
وفي
أُخرى لمسلم : « مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ
إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ
اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .شروط الذكر وآدابه
أما شروط الذكر فخمسة:
أوّلها: أن يكون المتوجّه للذكر على طهارة، لأن المتوجه إلى الله بالذكر ينبغي أن يكون على أكمل الأحوال وأشرفها من الطهارة كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم قـال :
(إني أكره أن أذكر اسم ربّي على غير طهارة).
وأشار صلّى الله عليه وسلّم بذلك مع ما في الطهارة من السر الذي يعود على الباطن بصفاء وتنوير.
أوّلها: أن يكون المتوجّه للذكر على طهارة، لأن المتوجه إلى الله بالذكر ينبغي أن يكون على أكمل الأحوال وأشرفها من الطهارة كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم قـال :
(إني أكره أن أذكر اسم ربّي على غير طهارة).
وأشار صلّى الله عليه وسلّم بذلك مع ما في الطهارة من السر الذي يعود على الباطن بصفاء وتنوير.
السبت، 18 أكتوبر 2014
الذكر من قيام الليل
رواه البخاري، وغيره، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللُّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ.
وروى أبو داود عن عبد الله بن أبي أوفَى -رضي الله عنه- قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لا أستطيعُ أن آخذَ من القرآن شيئًا، فعَلّمْني ما يُجزِئُني منه. قال: قُلْ: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ اْكبرُ، ولا حَوْلَ ولا قوةَ إلا بالله" قال: يا رسولَ الله، هذا لله -عز وجل-، فما لي؟ قال: "قُل: اللهمَّ ارحَمْني، وارزُقْني، وعافِني، واهْدِني. فلما قامَ قال هكذا بيدهِ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أمَّا هذا فقد مَلأَ يَديهِ من الخيرِ. وحسنه الألباني.
الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
آداب الاستيقاظ من النوم
قال حجة الإسلام أبو حامد الغزالي-رحمه الله-:
فإذا استيقظت من النوم، فاجتهد أن تستيقظ قبل طلوع الفجر، وليكن أول ما يجري على قلبك ولسانك ذكر الله تعالى؛ فقل عند ذلك: الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور، أصبحنا وأصبح الملك لله، والعظمة والسلطان لله، والعزة والقدرة لله رب العالمين، أصبحنا على فطرة الاسلام، وعلى كلمة الاخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين؛ اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور؛ اللهم إنا نسألك أن تبعثنا في هذا اليوم إلى كل خير، ونعوذ بك أن نجترح فيه سوءا أو نجره إلى مسلم، أو يجره أحد إلينا؛ نسألك خير هذا اليوم وخير مافيه ونعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما فيه.
فإذا لبست ثيابك فانو به امتثال أمر الله تعالى في ستر عورتك، واحذر أن يكون قصدك من لباسك مراءاة الخلق فتخسر.
فإذا استيقظت من النوم، فاجتهد أن تستيقظ قبل طلوع الفجر، وليكن أول ما يجري على قلبك ولسانك ذكر الله تعالى؛ فقل عند ذلك: الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور، أصبحنا وأصبح الملك لله، والعظمة والسلطان لله، والعزة والقدرة لله رب العالمين، أصبحنا على فطرة الاسلام، وعلى كلمة الاخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين؛ اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور؛ اللهم إنا نسألك أن تبعثنا في هذا اليوم إلى كل خير، ونعوذ بك أن نجترح فيه سوءا أو نجره إلى مسلم، أو يجره أحد إلينا؛ نسألك خير هذا اليوم وخير مافيه ونعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما فيه.
فإذا لبست ثيابك فانو به امتثال أمر الله تعالى في ستر عورتك، واحذر أن يكون قصدك من لباسك مراءاة الخلق فتخسر.
الاثنين، 8 سبتمبر 2014
حكم التوسل بأهل الفضل والردّ على أهل البدع وحكم خوارق العادة
حكم التوسل بأهل الفضل والردّ على أهل البدع وحكم خوارق العادة:
التوسل بالأنبياء والأولياء في حياتهم وبعد وفاتهم مباح شرعاً، كما وردت به السنة الصحيحة، كحديث آدم عليه السلام حين عصى، وحديث من اشتكى عينيه، وأحاديث الشفاعة، والذي تلقيناه عن مشايخنا وهم عن مشايخهم وهلم جرا، أن ذلك جائز ثابت في أقطار البلاد وكفى بهم أسوة، وهم الناقلون لنا الشريعة، وما عرفنا إلا بتعليمهم لنا، فلو قدّرنا أن المتقدمين كفروا كما يزعمه هؤلاء الأغبياء لبطلت الشريعة المحمدية، وقول الشخص المؤمن يا فلان عند وقوعه في شدة داخل في التوسل بالمدعوّ إلى الله تعالى وصرف النداء إليه مجاز لا حقيقة، والمعنى يا فلان أتوسل بك إلى ربي أن يقيل عثرتي أو يردّ غائبي مثلاً، فالمسؤول في الحقيقة هو الله تعالى، وإنما أطلق الاستعانة بالنبي أو الولي مجازاً، والعلاقة بينهما أن قصد الشخص التوسل بنحو النبي صار كالسبب، وإطلاقه على المسبب جائز شرعاً وعرفاً وارد في القرآن والسنة، كما هو مقرّر في علم المعاني والبيان، نعم ينبغي تنبيه العوام على ألفاظ تصدر منهم تدل على القدح في توحيدهم، فيجب إرشادهم وإعلامهم بأن لا نافع ولا ضارّ إلا الله تعالى، لا يملك غيره لنفسه ضرّاً ولا نفعاً إلا بإرادة الله تعالى، قال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام: {قل إني لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً} اهـ. قلت: وقال بعض المحققين: ولا يظهر لي أن حكمة توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما دون النبي هي مشروعية جواز التوسل بغيره عليه السلام، وذلك لأن التوسل به أمر معلوم محقق عندهم، فلو توسل بالنبي عليه السلام لأخذ منه عدم جواز التوسل بغيره لله تعالى. وعبارة ك: وأما التوسل بالأنبياء والصالحين فهو أمر محبوب ثابت في الأحاديث الصحيحة وقد أطبقوا على طلبه، بل ثبت التوسل بالأعمال الصالحة وهي أعراض فبالذوات أولى، أما جعل الوسائط بين العبد وبين ربه، فإن كان يدعوهم كما يدعو الله تعالى في الأمور ويعتقد تأثيرهم في شيء من دون الله فهو كفر، وإن كان مراده التوسل بهم إلى الله تعالى في قضاء مهماته مع اعتقاده أن الله هو النافع الضارّ المؤثر في الأمور فالظاهر عدم كفره وإن كان فعله قبيحاً.
التوسل بالأنبياء والأولياء في حياتهم وبعد وفاتهم مباح شرعاً، كما وردت به السنة الصحيحة، كحديث آدم عليه السلام حين عصى، وحديث من اشتكى عينيه، وأحاديث الشفاعة، والذي تلقيناه عن مشايخنا وهم عن مشايخهم وهلم جرا، أن ذلك جائز ثابت في أقطار البلاد وكفى بهم أسوة، وهم الناقلون لنا الشريعة، وما عرفنا إلا بتعليمهم لنا، فلو قدّرنا أن المتقدمين كفروا كما يزعمه هؤلاء الأغبياء لبطلت الشريعة المحمدية، وقول الشخص المؤمن يا فلان عند وقوعه في شدة داخل في التوسل بالمدعوّ إلى الله تعالى وصرف النداء إليه مجاز لا حقيقة، والمعنى يا فلان أتوسل بك إلى ربي أن يقيل عثرتي أو يردّ غائبي مثلاً، فالمسؤول في الحقيقة هو الله تعالى، وإنما أطلق الاستعانة بالنبي أو الولي مجازاً، والعلاقة بينهما أن قصد الشخص التوسل بنحو النبي صار كالسبب، وإطلاقه على المسبب جائز شرعاً وعرفاً وارد في القرآن والسنة، كما هو مقرّر في علم المعاني والبيان، نعم ينبغي تنبيه العوام على ألفاظ تصدر منهم تدل على القدح في توحيدهم، فيجب إرشادهم وإعلامهم بأن لا نافع ولا ضارّ إلا الله تعالى، لا يملك غيره لنفسه ضرّاً ولا نفعاً إلا بإرادة الله تعالى، قال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام: {قل إني لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً} اهـ. قلت: وقال بعض المحققين: ولا يظهر لي أن حكمة توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما دون النبي هي مشروعية جواز التوسل بغيره عليه السلام، وذلك لأن التوسل به أمر معلوم محقق عندهم، فلو توسل بالنبي عليه السلام لأخذ منه عدم جواز التوسل بغيره لله تعالى. وعبارة ك: وأما التوسل بالأنبياء والصالحين فهو أمر محبوب ثابت في الأحاديث الصحيحة وقد أطبقوا على طلبه، بل ثبت التوسل بالأعمال الصالحة وهي أعراض فبالذوات أولى، أما جعل الوسائط بين العبد وبين ربه، فإن كان يدعوهم كما يدعو الله تعالى في الأمور ويعتقد تأثيرهم في شيء من دون الله فهو كفر، وإن كان مراده التوسل بهم إلى الله تعالى في قضاء مهماته مع اعتقاده أن الله هو النافع الضارّ المؤثر في الأمور فالظاهر عدم كفره وإن كان فعله قبيحاً.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)